ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2026 إلى 91 قتيلًا، في معطيات تعكس تصاعدًا خطيرًا في وتيرة العنف والجريمة. وبحسب البيانات، فإن نحو 86 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب تسجيل جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة.
وأظهرت المعطيات أن نحو 45 من الضحايا هم دون سن 30 عامًا، بينهم 8 نساء، إضافة إلى 3 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة، وهم غير مشمولين ضمن حصيلة ضحايا الجريمة.
وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، التي سجلت 77 قتيلًا، فإن نسبة الارتفاع في عدد الضحايا بلغت نحو 23%، ما يشير إلى تفاقم مستمر في معدلات الجريمة واتساع دائرة الاستهداف داخل المجتمع العربي.
وتأتي هذه الأرقام في ظل اتهامات متزايدة بتقاعس الشرطة عن مواجهة الجريمة المنظمة، حيث لم تُحلّ سوى نسبة ضئيلة من ملفات القتل، مقابل استمرار ارتفاع عدد الضحايا.
ويشهد المجتمع العربي حالة متفاقمة من انعدام الأمن، في ظل غياب خطوات جدية لردع الجناة والحد من انتشار السلاح، وسط مطالبات متكررة بمحاسبة المسؤولين واتخاذ إجراءات فعلية لحماية المواطنين ووضع حد لدوامة العنف.
التعليقات