نُظّمت مساء اليوم الاثنين في مدينة يافا وقفة احتجاجية بمشاركة عدد من النشطاء والأهالي، وذلك على خلفية قيام مستوطنين بتمزيق صور لأطفال من قطاع غزة من الشهداء خلال الليلة الماضية.
وخلال الوقفة، أقدم المشاركون على إعادة تعليق الصور التي تم تمزيقها على جدران الدوار في المكان، في خطوة رمزية حملت رسالة تضامن واضحة مع أطفال غزة وتخليد لذكراهم.
وأعلن المشاركون خلال الفعالية إطلاق اسم "دوار أطفال غزة" على الدوار الواقع عند مفرق شارعي ييفت وشيفتي يسرائيل، معتبرين أن هذه التسمية تأتي تعبيراً عن موقف إنساني ثابت تجاه ما يتعرض له المدنيون في قطاع غزة، وخاصة الأطفال.
وأكد المحتجون أن هذه الخطوة تهدف إلى إبقاء ذكرى الضحايا حاضرة في الفضاء العام وإيصال رسالة رفض واستنكار لما جرى، مشددين على أنهم سيقومون بإعادة تعليق الصور مجدداً في حال تكرار تمزيقها مرة أخرى.
وقال السيد عبد القادر أبو شحادة، رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة: "لن نسمح لأي جهة، سواء من داخل المدينة أو خارجها، أن تفرض على أهالي يافا كيف يجب أن يبدو الحيّز العام. وفي الوقت ذاته، نحن لم ولن ننسى إنسانيتنا وتعاطفنا مع الأبرياء، وتحديدًا في غزة، الذين شهدوا واحدة من أبشع المجازر والإبادات الجماعية في العصر الحديث."
ومن جانبه، قال المحامي أمير بدران، عضو المجلس البلدي:"لا يمكن لأي شخص في يافا أن يدّعي التضامن مع أهل المدينة، ويتجاهل أن نحو 200 ألف إنسان في غزة تعود أصولهم إلى يافا، بعدما هُجّروا منها عام 1948. هناك امتداد مباشر بين أهالي يافا وأهالي غزة. نحن هنا نعبّر عن موقف إنساني من الدرجة الأولى. غرباء مسلحون يأتون في ساعات الليل ظنًا منهم أننا قد نخاف، لكن يافا فيها رجال ونساء وأطفال، جميعهم غيورون على بلدهم، ويحملون انتماءً عربيًا فلسطينيًا أصيلًا، وحرصًا على أهلهم في غزة والضفة وفي كل مكان. لن نسمح بأي اعتداء علينا، ونحن هنا للدفاع عن مجتمعنا، وعن كلمة الحق التي تقول: لا للاحتلال، ونعم للسلام."
تنسيق امني بخدمة الاحتلال, مثل اشكال محمود عباس
حياكم الله يا عبد وأمير وجميع من شارك في هذه الوقفه.. !!
التعليقات