شهد مضيق هرمز، الثلاثاء، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الحرس الثوري الإيراني والقوات الأمريكية، وسط مخاوف من انهيار التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف الحرب وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيرة انتحارية، دون الكشف عن حجم الخسائر أو نتائج العملية.
ويأتي ذلك بعد ساعات من تقارير تحدثت عن استهداف زورقين تابعين للحرس الثوري جنوب جزيرة لارك قرب المضيق، في هجوم نُسب إلى طائرات مقاتلة أمريكية، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر البحرية الإيرانية.
ونقلت إيران إنترناشيونال عن وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم أدى إلى سقوط أربعة قتلى على الأقل، فيما تحدثت تقارير أخرى عن استهداف عدة سفن إيرانية في المنطقة من قبل طائرات أمريكية وإسرائيلية.
وفي موازاة التصعيد البحري، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس والمناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز، بينما أكدت وكالة وكالة مهر الإيرانية أن الوضع "تحت السيطرة".
وذكرت وكالة وكالة تسنيم سماع ثلاثة انفجارات في بندر عباس، فيما تحدثت وكالة فارس عن أصوات مماثلة قرب سيريك وجاسك المحاذيتين للممر المائي الاستراتيجي.
ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل تكثيف ضرباتها في لبنان ضد حزب الله، مشيرًا إلى اتفاقه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة منع إيران من امتلاك قدرات نووية.
التعليقات