ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات الأخيرة مدفوعة بتجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة، ما أثار مخاوف بشأن استقرار الإمدادات في المنطقة.
وفي المقابل، تراجعت أسعار الذهب رغم تصاعد التوترات، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وترقب تطورات المشهد الجيوسياسي والاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء مع اندلاع أعمال قتالية جديدة في الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تقدما يذكر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.05 دولار، أو 1.09 بالمئة، إلى 97.05 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.01 دولار، أو 1.08 بالمئة، إلى 94.77 دولار.
وبلغ كلا المؤشرين أعلى مستوى لهما في أسبوع عند التسوية في الجلسة السابقة.
وقال دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في بنك (إيه.إن.زد)، إن أي جهود لمعاودة فتح مضيق هرمز تواجه تحديات، مع زرع إيران ألغاما في أجزاء كبيرة من هذا الممر المائي الحيوي.
وعلى صعيد العرض، ذكرت مصادر في السوق نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة أمس الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت للأسبوع السابع على التوالي الأسبوع الماضي.
وقالت المصادر إن مخزونات النفط الخام تراجعت 6.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو أيار.
ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأمريكية بشأن المخزونات في الساعة (14:30 بتوقيت جرينتش) اليوم الأربعاء.
التعليقات