أفاد تقرير عبري بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل خلف الكواليس لمنع تدهور إضافي بين إسرائيل وإيران، في أعقاب الهجمات الإسرائيلية على بيروت، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد واسع قد يعرقل الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران.
وبحسب التقرير، تجري الإدارة الأميركية محادثات مع إيران بشأن احتمال رد إيراني على الهجمات، فيما تطرح واشنطن خطوات تهدف إلى خفض التوتر والحفاظ على مسار الاتفاق الآخذ في التبلور بين الجانبين. ومن بين هذه الخطوات، بحسب التقرير، منح تسهيلات تتعلق بتأشيرات الدخول وترتيبات إقامة المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة خلال مباريات كأس العالم.
وكان السفير الإيراني في المكسيك قد قال قبل أيام إن التأشيرات الممنوحة للاعبين وأفراد الطاقم تسمح لهم بالدخول والخروج في اليوم نفسه، ما أثار انتقادات بشأن القيود المفروضة على المنتخب الإيراني خلال مشاركته في البطولة.
الهجوم لم ينغي أن يحدث
وقال ترامب في تصريحات سابقة إن “الهجمات في بيروت لم يكن ينبغي أن تحدث، خصوصًا في يوم خاص نقترب فيه كثيرًا من اتفاق سلام مع إيران”. وأضاف أن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكن الهجوم الذي ردت عليه كان صغيرًا وعديم الأهمية، ولم يصب أو يقتل أحد”، معتبرًا أنه “لم يكن يجب قطع هذا المسار المهم”.
وتابع الرئيس الأميركي أن الاتفاق بات قريبًا جدًا، وقد “يجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان”، داعيًا جميع الأطراف إلى التراجع. وقال: “لا ينبغي أن تكون هناك هجمات إسرائيلية أخرى في أي مكان في لبنان، ولا ينبغي أيضًا أن يكون هناك هجوم من أي طرف، بما في ذلك حزب الله ضد إسرائيل”.
ووفق التقرير، قال ترامب لاحقًا لشبكة فوكس نيوز إن الاتفاق قد يوقّع “خلال ساعتين أو ثلاث”، مشيرًا إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وطلب منه وقف أي هجمات إضافية على حزب الله حتى لا تتضرر المفاوضات. وأضاف أنه سيطلب من إيران عدم إطلاق النار باتجاه إسرائيل.
الشرخ في المنطقة
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إن أحد الأهداف المركزية للولايات المتحدة و”الكيان الصهيوني” هو خلق شرخ بين دول المنطقة وحشدها ضد إيران. وأضاف أن الجهود الدبلوماسية حققت نتائج إيجابية، وأن كثيرًا من الخلافات وسوء الفهم مع دول الخليج باتت في مسار التسوية.
وقال بزشكيان إن إيران تمر بإحدى أكثر المراحل حساسية في تاريخها، مؤكدًا أن منع الانقسامات الداخلية يشكل ضرورة استراتيجية للدولة.
فعلا ترامب حقير لا مباديء ولا اخلاق
التعليقات