بحسب المصادر، استشهد 10 أشخاص على الأقل أحدهم مصور صحافي منذ فجر السبت، بنيران وقصف الاحتلال في عدة مناطق بقطاع غزة، في أحدث تصعيد وخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ سريانه منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقتل المصور الصحافي أحمد سمير محمد وشاح، مدعيا أنه عنصر في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، كما قال إنه قتل فلسطينيين آخرين زعم أنهم عناصر في حماس.
وأفادت مصادر طبية وأخرى صحافية في القطاع، بوقوع 3 شهداء في في غارة على مخيم البريج وسط القطاع، ووقوع شهيد وإصابات جراء استهداف مواطنين غربي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، بالإضافة إلى شهيد آخر بنيران زوارق حربية إسرائيلية على شارع الرشيد غربي مدينة غزة.
كما أُعلن عن خروقات أخرى تضمنت إطلاق نار من آليات وطيران الاحتلال وعمليات نسف بعدة مناطق، في وقت يستمر تصعيد الاحتلال وخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، وتتواصل الغارات المتفرقة بعموم قطاع غزة، بما في ذلك مراكز إيواء وخيام للنازحين ومنازل ومنشآت عامة.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73,023 شهداء، و 173,316 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأفادت المصادر، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 5 شهداء جدد، و43 إصابة. وأوضحت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 1012، وإجمالي الإصابات إلى 3,208، فيما جرى انتشال 784 جثمانا. وأشارت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
سياسيا، شهد الأسبوعان الماضيان جولات مكثفة من الوساطة المصرية والقطرية والتركية مع الفصائل الفلسطينية وحركة "حماس" والمبعوث السامي لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، بهدف التوصل إلى اختراق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية.
وفي السياق، تتحدث تقارير ذات صلة، من ضمنها إسرائيلية، نقلا عن "مسؤول في مجلس السلام" بقطاع غزة، عن "بدء وصول عناصر من قوة الاستقرار الدولية" في إطار التحضيرات لتنفيذ "خطة السلام الشاملة" التي طرحها الرئيس الأميركي، والشروع بإنشاء مركز دعم لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر "كرم أبو سالم"، تمهيدا لنشر قوات دولية داخل القطاع.
التعليقات