أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية، خلال إحاطة صحفية عُقدت اليوم، أن فحوصات التحقق من إصابة شخصين عادا مؤخرًا من إفريقيا بفيروس الإيبولا لا تزال جارية، وأن صدور النتائج النهائية قد يستغرق ما يصل إلى 72 ساعة.
وأوضحت البروفيسورة سيغال سادتسكي والدكتورة سيغال ليبرينت أن الحديث يدور حاليًا عن حالات اشتباه فقط، ولم يتم تأكيد إصابة أي من الشخصين. وأشارتا إلى أن الفيروس المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يُعد خطيرًا، وقد تتراوح نسبة الوفيات الناجمة عنه بين 25% و50%.
عزل المشتبه بإصابتهما وفحص المخالطين
ويخضع الشخصان للعلاج والمراقبة في ظروف عزل كاملة، فيما أنهت الجهات الصحية فحص الأشخاص الذين خالطوهما، ضمن إجراءات التحقيق الوبائي والوقاية من انتشار العدوى.
وأكدت الوزارة أن الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وإنما من خلال المخالطة المباشرة للمصاب أو سوائل جسمه، كما أن الشخص المصاب لا ينقل العدوى قبل ظهور الأعراض عليه، ما يقلل احتمالات انتشار المرض.
وشددت وزارة الصحة على أن خطر انتشار الإيبولا في البلاد منخفض جدًا في هذه المرحلة، مؤكدة أنها تتابع التطورات العالمية وتطبق إجراءات الوقاية المعتمدة، وداعية الجمهور إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية وتجنب الشائعات.
التعليقات