عقب رئيس بلدية اللد، المحامي يائير رفيفو، على حادثة إطلاق النار الخطيرة التي وقعت صباح اليوم في المدينة:
"أطفالنا خطٌّ أحمر. من يجرؤ على إدخال العنف والجريمة إلى الحيّز الذي يوجد فيه الأطفال والطلاب، يكون قد تجاوز كل حدٍّ إنسانيٍّ وأخلاقي. إنّ الحادثة الخطيرة التي وقعت صباح اليوم في حي المحطة هي تذكير مؤلم بأنّ حرب دولة إسرائيل ضدّ عصابات الإجرام يجب أن تُدار بكل قوة، دون تهاون ودون تنازلات.
وأضاف "لا يُعقل أن يخشى مواطنون مسالمون وعائلات وأطفال الخروج من بيوتهم أو الوصول إلى المؤسسات التعليمية بسبب نزاعات إجرامية بين مجرمين. إنّني أطالب الشرطة الإسرائيلية وكافة الجهات المكلّفة بإنفاذ القانون بالتحرّك بيدٍ من حديد ضدّ مرتكبي الجرائم، وإنزال أقصى العقوبات بحقّ المسؤولين، وإعادة الشعور بالأمان إلى شوارع المدينة.
وأوضح "ستواصل بلدية اللد تقديم كل ما يلزم من مساعدة لقوات الأمن، وستقف إلى جانب السكان. أطفالنا ليسوا هدفاً، وليسوا أداةً في لعبة، ولا يمكن أن يكونوا ضحايا لعالم الجريمة. أمام هذا الواقع لا يجوز لنا أن نصمت. يجب أن نحسم المعركة ضدّ الجريمة وأن نعيد الأمان لسكان اللد."
التعليقات