شارك المئات من أهالي مدينة يافا، ظهر اليوم الجمعة 26.6.2026، في تشييع جثمان الفتى أحمد الجعبري، ضحية جريمة إطلاق النار التي هزّت المدينة وأثارت حالة من الحزن والغضب بين سكانها.
وانطلقت الجنازة بعد صلاة الجمعة من مسجد العجمي، وسط أجواء من الأسى التي خيّمت على المشاركين، حيث عبّر الأهالي عن استنكارهم لتصاعد جرائم العنف وتكرار سقوط الضحايا، فيما سار المشيّعون في موكب جنائزي مهيب باتجاه مقبرة "طاسو" ليوارى الثرى.
كما دعا الشيخ نعيم أبو لسان الشباب إلى أن يكون هذا الحدث الجلل نقطة تحوّل في حياتهم، والعودة إلى الله تعالى، والاقتداء بما عُرف عن الفقيد من حسن السيرة والصلاح والمحافظة على الصلاة. وقال إن أحمد، ومنذ نعومة أظفاره، كان محباً للدين والمسلمين، ونشأ على الأخلاق الطيبة والالتزام، مضيفاً: "هنيئاً له، فقد قُتل مظلوماً، ونسأل الله أن يتقبله في الصالحين وأن يلهم أهله الصبر والسلوان".
وقد وقع خبر مقتل الفتى أحمد الجعبري كالصاعقة على أهالي المدينة، إذ عُرف بين معارفه وأصدقائه وكل من عرفه بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وكان طالباً مجتهداً ومن رواد المساجد، محافظاً على أداء الصلوات، لا سيما صلاة الفجر، وقد احتفل بتخرجه من المدرسة قبل يومين فقط.
رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته وصبر اهله وحبايبه على فراقه وانا لله وانا اليه راجعون
حسبي الله ونعم الوكيل ،الله يرحمك يا احمد ويجعل مثواك الجنة والله زينة الشباب كنت لا حول ولا قوة اله بالله ان لله وان اليه راجعوان
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب حسبي الله ونعم الوكيل
التعليقات