أفاد مراسل يافا 48 أن الشاب مصطفى أبو لسان يبلغ من العمر 25 عاما ، لقي مصرعه إثر انفجار مركبة وقع ظهر اليوم الأحد 28.6.2026 في مدينة حولون.
وبحسب المعطيات، فإن مصطفى أبو لسان هو الضحية الثانية خلال ساعات قليلة في المنطقة، بعد مقتل الشاب إياد غراب من مدينة يافا في حادث انفجار مركبة آخر وقع صباح اليوم.
وسيتم الإعلان لاحقاً عن موعد ومكان تشييع جثمانه، وسط حالة من الحزن والغضب في الشارع اليافاوي.
انا لله وانا اليه راجعون الله يصبر قلب امه
حسبنا الله ونعم الوكيل الله لايسامحهم
الله يرحمو ويصبر اهله يا الله ليش بصير بالمجتع العربي الاسلامي والله ما ضل حكي لاسف الله يرحمو ويصبر امو وابو دار ابو لسان معروفين باحترامه وادبهم ودينهم الله يصبر اهله
الكل زعلان الصغير ولكبير موجوعين على فقدان شب فش منه الناس مش مصدقين الكل بصدمه
الله يرحمه سيرته الطيبه شب منيح الوضع بده حل يا عالم
شب من خيره الشباب سيماهم في وجوههم ويا رب عكل ظالم حط البلاء واحرق قلبه باغلى من ما بعمل عشان يعرفوا انه الله كبير اخص عهيك مجتمع
يا شباب يا احباب الله اتقوا الرحمن بالاهل اتقوا حالكم في عيلاتكم انا بقول اللي بعيشش بهلبلاد احسن لانه اللي بصير بوجع بقهر بمزع الروح من جوا ويا رب كون مع امه وابوه لانه ولا مخلوق بقدر يفهم اللي همي فيه ضناهم يا رب فلذه كبدهم مش هينه
طول عمره بحترم خلوق صعب علينا نصدق شب بعمر الورده الوضع اللي وصل فيكم بنحكاش الله يرحمك يا مصطفى ويصبر اهلك
عظم الله اجركم وادخله الجنه ويلهم اهله واحبابه الصبر
لقد خيّم الحزن على البلدة بأسرها في هذا المصاب الجلل، بفقدان شابٍ في ريعان شبابه، رحل تاركًا في القلوب ألمًا لا يصفه الكلام، وفي النفوس حسرةً على زهرةٍ من زهرات العمر اختطفها القدر. وإن كان الفراق موجعًا، فإن قضاء الله نافذ، وإليه المرجع والمآب. اللهم ارحمه رحمةً واسعة، واغفر له، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجعل الفردوس الأعلى منزلَه، وألحقه بالصالحين، واجعل لقائه بك خيرًا من الدنيا وما فيها. اللهم أنزل السكينة على قلب والده ووالدته، وألهمهما جميل الصبر وحسن الاحتساب، واربط على قلبيهما، وأجرهما في مصابهما، واخلف عليهما خيرًا، واجمعهما بابنهما في جنات النعيم، ولا تحرمهما أجر الصابرين. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، نسأل الله أن يرفع درجته في عليين، وأن يجعل ذكراه الطيبة صدقةً جاريةً في قلوب من عرفوه، وأن يبدّل حزن أهله سكينةً ورضًا بلقائه سبحانه.
عظم الله اجركم وغفر للفقيد الغالي واسكنه فسيح جناته
حسبنا الله ونعمل الوكيل . الله يصبر قلوب اهليهم يارب اظني في غلط بلعمر الشاب بلعشرينات مش ثلاثين
التعليقات