عقّب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على مقتل الحاخام في مدينة نتانيا، حيث كتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه تلقى الخبر "بقلب حزين"، مشيرًا إلى أن الشرطة ستعمل على الوصول إلى القاتل وتقديمه للعدالة، قبل أن تتمكن لاحقًا من اعتقال المشتبه به واقتياده للتحقيق خلال ساعات من وقوع الجريمة.
وقال بن غفير: "بقلب حزين تلقيت النبأ الصعب عن مقتل الحاخام. كانت بيننا معرفة شخصية وتقدير كبير. إنها جريمة مروعة وصعبة، وستعمل الشرطة بحزم للوصول إلى القاتل، والتحقيق في ملابسات الحادثة، وتقديمه للعدالة، حتى لو كان شخصًا يعاني من اضطرابات نفسية كما يبدو. الحاخام كان شخصية تربوية وروحية محترمة، ذو وجه بشوش، كرس حياته للعمل من أجل الجمهور، وأثر في الكثيرين في نتانيا وفي أنحاء البلاد".
ويأتي هذا التعليق في وقت شهدت فيه البلاد 8 جرائم قتل خلال أسبوع في حوادث عنف متفرقة، كان آخرها صباح اليوم في شفاعمرو وبسمة طبعون، دون صدور أي تعليق مماثل أو إحراز تقدم يُذكر في التحقيقات حتى الآن.
وتثير هذه التطورات انتقادات تتعلق بازدواجية في تعامل الشرطة مع جرائم القتل، خصوصًا في ظل الفارق في سرعة التعامل مع جريمة مقتل الحاخام مقارنة بجرائم القتل في المجتمع العربي، حيث لم تُسجل اعتقالات حتى الآن في القضايا الأخيرة.
دم العربي صار رخيص بعين الله
التعليقات