تشهد البلدات العربية تصاعدًا خطيرًا في جرائم القتل وأحداث العنف منذ مطلع العام الجاري، في ظل استمرار دوامة الجريمة التي تحصد الأرواح بشكل شبه يومي، وسط حالة من القلق والغضب في أوساط المجتمع العربي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 149 قتيل منذ بداية العام وحتى اليوم، في واحدة من أكثر السنوات دموية خلال الفترة الأخيرة.
وتُظهر البيانات أن 131 من الضحايا قتلوا جراء عمليات إطلاق نار، فيما سُجلت جرائم قتل أخرى باستخدام الطعن، إلى جانب مقتل امرأة ورجل حرقًا داخل مركبة ومبنى، إضافة إلى مقتل شاب في جريمة دهس متعمدة.
وأضافت أن قائمة الضحايا تضم 12 امرأة وفتاة، فيما قتل 7 أشخاص برصاص الشرطة.
وبحسب المعطيات، بلغ عدد الضحايا خلال الفترة الموازية من العام الماضي 128 شخصًا، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 15% مقارنة بالفترة ذاتها.
كما عبّر مواطنون عن استنكارهم الشديد لهذا الواقع، مطالبين بخطوات عاجلة وجذرية لوقف نزيف الدم، ومحاسبة المسؤولين عن انتشار السلاح والجريمة المنظمة. إلى جانب تحمل الجهات الرسمية مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان للمواطنين.
التعليقات