الأربعاء ، 23 محرّم ، 1448 - 08 يوليو 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

"طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق"

يافا 48 2026-07-07 22:22:00
"طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق طالق"


هكذا سمعتُ أحدهم ذات يوم ، وهو يكرّر لفظ الطلاق على هيئة الحداء والغناء .
 والعجيب في الأمر أنّه بعد ساعات يتصالح وزوجه ، وكأنّ شيئا لم يكن ، وكأنّه لعب الصّبيان ، بل والأعجب أنّه قد يكون استفتى أحدهم ، وقال له الشيخ: معلش أنت كنت غضبان !!! وكأنّ هنالك من يطلّق وهو فرحان!! 
إنّ هذا التهاون بألفاظ الطلاق سواء من الأزواج أو ممّن يفتي بعدم وقوع طلاق الغضبان على الإطلاق دون مراعاة شروط الفقهاء في المسألة ، بأن يفقد عقله ووعيه والسّيطرة على ألفاظه وإرادته، هو السبب الكامن وراء انتزاع البركة من الحياة الزوجية ومن الأبناء والبنات ، وهو السبب الكامن وراء العقوق ، وانتزاع الرحمة من أبناء الصّلب الواحد والرّحم الواحد .
 لذا فأنا لا أتردد إذا شكى لي أحدهم عقوق أبنائه، أن اسأله كم مرة تلفظت بلفظ الطلاق، لأنّه كيف يُرجى البر من ولد في نسبته لأبيه على أقل تقدير شبهة شرعية !! نعم قد يكون الكلام مؤلما لدى البعض - والبعض كثير ، ولكنّها الحقيقة ، فلا خير فيّ إن لم أقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها. 

والله تعالى أعلم 
أ.د.مشهور فوّاز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook