أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إطلاق مشروع جديد تحت اسم "شرطة الطريق"، يقضي بتزويد 100 دورية شرطة في المرحلة الأولى بكاميرات ومنظومات ذكية قادرة على توثيق مخالفات السير وإرسالها إلكترونيًا، بحيث يمكن تحرير المخالفة وإرسالها إلى عنوان صاحب المركبة دون الحاجة إلى إيقافه من قبل الشرطي.
ويأتي المشروع في ظل الارتفاع المتواصل في عدد ضحايا حوادث الطرق، حيث تشير معطيات السلطة الوطنية للأمان على الطرق إلى مصرع 219 شخصًا في حوادث السير منذ بداية العام الجاري.
وقالت الشرطة إن الكاميرات الجديدة ستسهم في تعزيز عمليات إنفاذ القانون، لا سيما ضد المخالفات المرورية الخطيرة، من خلال توثيقها بشكل فوري وإرسالها إلى المركز القطري للشرطة لمراجعتها، وبعد التأكد من صحة التوثيق يتم إصدار المخالفة وإرسالها إلى صاحب المركبة وفق عنوانه المسجل.
وخلال إطلاق المشروع، قال المفتش العام للشرطة داني ليفي إن هذا اليوم يمثل "يوم عيد لرجال إنفاذ القانون، لكنه يوم الحساب لمن يرتكب مخالفات خطيرة أو يقود على هامش الطريق بصورة مخالفة للقانون"، مضيفًا: "هناك من يقود سيارته وكأننا في دولة من العالم الثالث."
وأوضح ليفي أن الشرطة استثمرت ميزانية كبيرة في المشروع، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى تشمل تجهيز 100 دورية بهذه الكاميرات، على أن يتم لاحقًا توسيع المشروع ليشمل مئات مركبات الشرطة وليس فقط دوريات شرطة السير.
من جانبه، أوضح رئيس قسم الأبحاث والتطوير في شرطة السير، شيمي مرتسيانو، أن الشرطي عند رصد مخالفة يقوم بتفعيل التسجيل بواسطة أمر صوتي، لتقوم الكاميرا بحفظ 20 ثانية تسبق لحظة التفعيل إضافة إلى ما بعدها، ثم تُرسل المواد المصورة إلى المركز القطري لفحصها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
التعليقات