ارتفع عدد ضحايا حوادث الطرق من أبناء المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 إلى 89 ضحية، في معطى مقلق يعكس استمرار النزيف على شوارع البلاد.
وتشير المعطيات إلى أن عدد الضحايا سجل ارتفاعًا بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يسلط الضوء على تفاقم ظاهرة حوادث الطرق في البلدات العربية.
ورغم أن المواطنين العرب يشكلون نحو خمس سكان البلاد، إلا أن نسبتهم من ضحايا حوادث الطرق لا تزال أعلى بكثير من نسبتهم السكانية، وسط تحذيرات متواصلة من اتساع الفجوة في معدلات الوفيات، ودعوات إلى اتخاذ خطوات عملية لتحسين البنية التحتية، وتعزيز التوعية، وتشديد إجراءات السلامة على الطرق.
ويؤكد مختصون أن الحد من هذه الظاهرة يتطلب تعاونًا بين الجهات الرسمية والسلطات المحلية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والرقابة، في ظل استمرار تسجيل أعداد مرتفعة من الضحايا عامًا بعد عام.
التعليقات