كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق رسمياً على اتفاقية تاريخية مع المملكة العربية السعودية ستزودها ببرنامج نووي مدني وتمهد الطريق لتخصيب اليورانيوم على أراضيها.
وبحسب التقرير، فقد أعطى ترامب الضوء الأخضر للاتفاقية في أواخر الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يوقعها اليوم وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب قرر فصل الاتفاق على إنشاء منشأة نووية مدنية في المملكة العربية السعودية عن الشرط الذي يقضي باعترافها بدولة إسرائيل وتطبيع العلاقات معها.
بحسب التقرير، ستمتد الاتفاقية لثلاثين عاماً، ويُقدّر حجمها بعشرات المليارات من الدولارات.
وتهدف إلى منح الشركات الأمريكية دوراً محورياً في تطوير البنية التحتية النووية السعودية، مع إقصاء المنافسين الأجانب.
كما يسمح بند رئيسي آخر في الاتفاقية للشركات الأمريكية بإنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية. ووفقاً للتقرير، من المتوقع عرض الاتفاقية على الكونغرس للمراجعة خلال الأيام القادمة.
وزعم مسؤولون في الإدارة الأمريكية، تحدثوا إلى الصحيفة، أن الاتفاقية ستمنح الولايات المتحدة نفوذاً على البرنامج النووي السعودي، كما زعموا أنها ستمنع إساءة استخدام المواد لأغراض عسكرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية، على عكس الإمارات العربية المتحدة، رفضت الالتزام بما يُسمى "المعيار الذهبي"، وهو التزام بعدم تخصيب اليورانيوم على أراضيها مطلقاً.
التعليقات