شكّل الحضور الكبير في محاضرة العنف والجريمة، التي أُقيمت في مركز الشباب والشابات – ييفت 83 وقدّمتها الدكتورة نسرين حدّاد حاج يحيى، رسالة واضحة حول أهمية هذه القضية للشارع اليافي، ولا سيما للشباب.
كانت المحاضرة خطوة أولى هدفها المعرفة والفهم؛ إذ عُرضت معطيات وأبحاث حول العوامل الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية المرتبطة بواقع العنف والجريمة. فالحديث عن الحلول يبدأ أولًا بفهم الأسباب والواقع الذي نسعى إلى تغييره.
وقد عكس النقاش تنوّع المشاركين؛ فبينما شكّلت بعض المعطيات معرفة جديدة للبعض، أظهر آخرون تعطّشًا للانتقال إلى المرحلة التالية: البحث في الأدوات والآليات الممكنة لإحداث التغيير. هذا التنوع أغنى النقاش، وأتاح طرح أسئلة ووجهات نظر مختلفة في مساحة صحية ومفتوحة.
ومن هنا، فإن هذا اللقاء هو بداية لمسار مستمر. سنفتح مساحة أوسع لسماع أصوات شباب يافا حول القضايا الأكثر إلحاحًا بالنسبة إليهم، وأين يرون إمكانية لإحداث تغيير. وليس مطلوبًا أن تكون الحلول جاهزة، بل أن يكون للشباب دور حقيقي في التفكير فيها وصياغتها.
ومن هذه الأصوات ستنطلق الخطوات وورش العمل المقبلة، للانتقال من المعرفة إلى الأدوات، ومن النقاش إلى الفعل، على مستوى الفرد والمجتمع والمؤسسات
التعليقات