في مشهد يجسّد حسن الخاتمة، توفي الشيخ سميح طوخي بعد أدائه صلاة الجمعة في مسجد يافا الكبير الذي أمَّ المصلين فيه لنحو 30 عامًا.
وكان الحاج سميح قد حضر إلى المسجد، وصافح المصلين واستمع إلى خطبة الجمعة كاملة، ثم أدى الصلاة، وما إن سلّم منها حتى فاضت روحه إلى بارئها.
ورحل الحاج سميح كما عاش، تاركًا خلفه سيرة طيبة وأثرًا في نفوس الناس، ودعوات آلاف الأيتام والمحتاجين الذين امتدت إليهم أعماله الخيرية في يافا والضفة الغربية وقطاع غزة.
رحمه الله رحمة واسعة، وجعل ما قدّم من خير في ميزان حسناته، ورزقه الله الجنة وحسن الختام.
التعليقات