ما زال نبأ وفاة الشيخ سميح الطوخي، إمام وخطيب مسجد يافا الكبير، يخيم على أجواء المنطقة، وسط حالة من الحزن الشديد التي تعكس مكانة ابو محمد الطوخي وعِظم الأثر الذي تركه الراحل في نفوس أبناء المجتمع، وما قدّمه طوال سنوات من خدمة ودعوة وعمل خيري وإنساني خاصة مناطق الضفة و دول الجوار.
وقد وصلت إلى موقع يافا 48 تباعًا رسائل تعزية ومواساة من مناطق الضفة الغربية، حيث أُقيمت في مدينة نابلس صلاة الغائب على روحه، في لفتة تعبّر عن مكانته ومحبة الناس له، فيما توالت رسائل التعزية والمواساة من شخصيات وفعاليات في دول الجوار، مستذكرةً مسيرته الحافلة بالعطاء، ومواقفه الإنسانية والاجتماعية والإغاثية والأخوية والدعوية.
رحم الله الشيخ رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته صليت الجمعة في مسجد المحمودية من شهر تقريبا وكان فضيلة الشيخ خطيب الجمعة وسكرت جدا من موضوع الخطبة الذي كان عن واقع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له وكانت خطبة واقعية وجريءة
الله يرحمو
من غزة الخاطر واحد اهل يافا الكرام عظم الله اجركم واحسن عزاؤكم وغفر الله لميتكم وادخله الفردوس الاعلى من الجنة
التعليقات