الخميس ، 28 ربيع الأول ، 1448 - 10 سبتمبر 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

تصعيد خطير في هرمز.. إيران وأميركا تتبادلان استهداف السفن

يافا 48 2026-09-10 07:14:00


تصاعدت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في مياه الخليج ومضيق هرمز مع تبادل الطرفين هجمات استهدفت سفنا وناقلات نفط، في أكبر موجة من هذا النوع منذ اندلاع الحرب قبل نحو ستة أشهر.

وأعلنت إيران، أمس الأربعاء، أنها استهدفت 10 سفن قرب مضيق هرمز، ردا على إعلان واشنطن إغراق خمس ناقلات نفط إيرانية خلال الليل. وأدت التطورات إلى ارتفاع أسعار النفط، مع تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ تموز/ يوليو، فيما أفادت تقارير بمقتل بحار وفقدان آخر.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية، معتبرة أن العملية جاءت ردا على هجمات إيرانية استهدفت سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية. وأكدت واشنطن عدم إصابة أي من جنودها، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن بلاده ستواصل استهداف ناقلات النفط الإيرانية في حال تعرض سفنها الحربية لهجمات.

وفي المقابل، أعلنت طهران إطلاق النار على سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط، فيما توعد الحرس الثوري بمزيد من التصعيد، وأعلن عزمه توسيع نطاق المنطقة البحرية المحظورة قبالة السواحل الإيرانية.

وتزامن التصعيد البحري مع إعلان إيران إطلاق صواريخ باليستية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في الأردن. وقالت عمّان إن دفاعاتها الجوية اعترضت 18 صاروخا، بينما سقط صاروخان في مناطق غير مأهولة من دون تسجيل أضرار، بحسب السلطات الأردنية.

وفي تطورات ميدانية أخرى، أفادت تقارير بمقتل بحار على متن ناقلة نفط قبالة دبي وفقدان أحد أفراد طاقمها، بينما اشتعلت النيران في ناقلة تحمل نحو مليوني برميل من زيت الوقود بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة في المياه العراقية، من دون ورود أنباء عن إصابات بين أفراد طاقمها.

كما تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغات عن تعرض عدة سفن تجارية لإطلاق نار في شمال الخليج وخليج عمان، فيما أفيد بإلحاق أضرار بناقلة للغاز الطبيعي المسال في ميناء خورفكان الإماراتي.

تراجع حركة الملاحة

وأدى تجدد القتال إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس إمدادات النفط العالمية. وقال خبير لدى شركة "ريستاد إنرجي" إن تدفقات النفط عبر المضيق انخفضت مجددا إلى نحو مليوني برميل يوميا، بعدما تراوحت بين 8 و9 ملايين برميل يوميا في الأسبوع السابق لاستئناف القتال في 30 آب/ أغسطس.

وفي ظل المخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات، ارتفعت أسعار الوقود المكرر بوتيرة أكبر من أسعار النفط الخام، فيما تجاوز متوسط سعر الديزل في محطات الوقود الأميركية 5.94 دولارات للغالون، مسجلا مستوى قياسيا جديدا.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة جبهة أخرى مع تجدد القتال بين السعودية والحوثيين في اليمن، ما يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

 

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook