تتواصل عمليات البحث عن المقدسية فاطمة الرجبي (61 عامًا)، التي فُقدت آثارها منذ يوم الأحد الماضي في مدينة القدس، وسط مشاركة قوات الشرطة ومتطوعين من الأهالي، فيما تتصاعد مخاوف عائلتها على مصيرها.
وقالت الشرطة إن قوات من لواء القدس وحرس الحدود ومتطوعين تواصل عمليات البحث والتمشيط في مناطق مختلفة، إلى جانب متابعة المعلومات والخيوط التي قد تساعد في تحديد مكان الرجبي، مؤكدة استمرار تخصيص الموارد اللازمة للبحث عنها.
وأشارت الشرطة إلى أن قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيليد، عقد تقييمًا خاصًا للوضع لمتابعة جهود القوات والإجراءات المتخذة منذ تلقي بلاغ الاختفاء، مؤكدًا مواصلة العمل للوصول إلى المفقودة وكشف ظروف اختفائها.
**العائلة تنتقد تأخر عمليات البحث**
من جانبها، انتقدت عائلة الرجبي ما وصفته بالتأخر في بدء عمليات البحث الرسمية، مطالبة بتوسيع نطاق الاستنفار والاستعانة بمزيد من الأجهزة والإمكانات للمساعدة في العثور عليها.
وقال نجل المفقودة إن "البحث الرسمي بدأ متأخرًا"، مطالبًا بتوسيع عمليات البحث والاستعانة بمزيد من الجهات، بما فيها جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
وأضاف في انتقاده: "لو كانت المفقودة يهودية، لكانوا قد أطلقوا المروحيات واستنفروا كافة الأجهزة منذ اللحظة الأولى".
ويشارك مئات المتطوعين من أهالي القدس في أعمال البحث إلى جانب القوات الأمنية، في محاولة للوصول إلى أي أثر أو معلومة قد تقود إلى مكان فاطمة الرجبي.
**مناشدة للجمهور**
وتناشد العائلة والشرطة كل من يملك أي معلومات يمكن أن تساعد في العثور على الرجبي، أو يعرف شيئًا عن مكان وجودها، التواصل مع الجهات المختصة وتقديم المعلومات المتوفرة لديه.
وفرضت الشرطة أمر حظر نشر شاملًا على تفاصيل التحقيق في القضية، بما في ذلك وجود التحقيق نفسه، ومنعت نشر أي معلومات تتعلق بمجرياته.
ولا تزال ظروف اختفاء فاطمة الرجبي ومكان وجودها مجهولين، فيما تتواصل عمليات البحث وسط دعوات عائلتها إلى تكثيف الاستنفار وبذل جهود أوسع للوصول إليها.
التعليقات