أثار ارتفاع الدولار عالميًا وصعود أسعار النفط مخاوف من زيادة تكاليف الاستيراد والنقل في إسرائيل، رغم استقرار الشيقل نسبيًا. وكانت الولايات المتحدة قد رفعت الفائدة في 16 أيلول بمقدار ربع نقطة مئوية، وسط ترقب للأسواق بشأن قراراتها المقبلة.
ووفق تقرير نشره موقع «ماكو»، قد ينعكس ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة على أسعار الغذاء والإلكترونيات والسيارات والرحلات الجوية. لكن ذلك لا يعني ارتفاع الأسعار فورًا، إذ يستطيع بعض المستوردين الاعتماد مؤقتًا على مخزون اشتروه بتكاليف سابقة.
وإذا استمر ارتفاع التكاليف وانتقل إلى أسعار المستهلكين، فقد يزيد الضغط على التضخم ويؤثر في قرارات الفائدة اللاحقة. وكان بنك إسرائيل قد خفّض الفائدة مطلع أيلول إلى 3.25%، مشيرًا حينها إلى تراجع التضخم واستقرار سعر صرف الشيقل نسبيًا.
التعليقات