استأنفت الصحوة الإسلامية في مدينة اللد مساء الثلاثاء سلسلة دروس الإحياء، وذلك خلال لقاء إيماني أُقيم في ضيافة آل الصانع، بحضور عدد من أهالي المدينة.
وتولى عرافة اللقاء الشيخ سفيان أبو عيشة، الذي رحّب بالحضور، وتقدّم بالشكر إلى آل الصانع على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وافتُتحت الأمسية بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها الشيخ آدم حسونة، قبل أن يتناول الشيخ عبد الله إدريس موضوع اللقاء الرئيسي تحت عنوان «رسائل قرآنية».
وتناول الشيخ إدريس خلال درسه الفرق بين نظرة أهل الدنيا ونظرة أهل الآخرة إلى المواقف والأحداث، موضحًا أن المؤمن ينظر إلى ما يمر به بميزان الإيمان واليقين بالله، وليس بميزان الدنيا وحدها.
وتطرق خلال حديثه إلى عدد من الأمثلة، من بينها العفو والصفح، موضحًا أن ما قد يراه البعض ضعفًا، يراه أهل الإيمان عزةً وقوةً ورفعةً للنفس. كما تحدث عن الصدقة، مشيرًا إلى قول النبي ﷺ: «ما نقص مالٌ من صدقة»، وما تحمله الصدقة من بركة وخير.
كما تناول الشيخ موضوع الابتلاء، موضحًا أن له حكمًا وأسبابًا متعددة، من بينها أن يكون سببًا للتوبة والرجوع إلى الله، ودافعًا للتضرع والافتقار إليه، وتكفيرًا للذنوب والخطايا، ورفعًا للدرجات وزيادةً في الأجر.
وفي ختام اللقاء، تطرق الشيخ إدريس إلى الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة، مشددًا على أهمية اليقين بوعد الله، وعدم النظر إلى تأخر الفرج على أنه غياب للنصر.
واستشهد بقصة نبي الله يوسف عليه السلام، وما مرّ به من ابتلاء وانتظار في السجن، قبل أن يأتي الفرج في الوقت الذي قدّره الله، ليخرج عزيزًا مكرمًا، مؤكدًا أن تأخر الفرج لا يعني غيابه، وأن عاقبة الصبر واليقين قد تأتي بما يفوق توقعات الإنسان.
التعليقات