وصل موقع يافا 48 بيان صادر عن المحامي امير بدران نائب رئيس البلدية، جاء فيه "
تحدثتُ مطولًا قبل يومين مع قائد مركز شرطة يافا بشأن تعزيز الوجود الشرطي في المدينة، بما في ذلك نشر قوات من حرس الحدود، واستخدام الخيول والكلاب.
أوضحتُ أن الهدف المشترك للبلدية ويافا يجب أن يكون استعادة الأمن الشخصي للسكان، وتعزيز النظام العام، وتهيئة بيئة يشعر فيها المواطنون بالأمان والطمأنينة. وشددتُ على أن من حق سكان المدينة أن يعيشوا حياتهم اليومية بصورة طبيعية، وألا تتأثر أنشطتهم وحياتهم العامة بإجراءات أمنية تتجاوز ما تقتضيه الحاجة.
ولكي يتحقق تغيير حقيقي ومستدام في مستوى الثقة بين الشرطة والمجتمع، من الضروري أن تنظر الشرطة الإسرائيلية إلى قيادة وممثلي مجتمع يافا باعتبارهم حلقة وصل وشريكًا أساسيًا في معالجة التحديات، وأن تتعامل معهم باحترام وتقدير لدورهم. وفي هذا السياق، لا أعتقد أن عرقلة الأب قسطنطين قد ساهمت في تحقيق هذا الهدف أو في بناء الثقة المطلوبة.
وأكدتُ خلال الحديث أهمية ألا يؤدي تدفق القوات وتعزيز المظاهر الشرطية في يافا إلى المساس بالشعور بالأمان لدى 99% من سكان المدينة، وهم مواطنون عاديون يريدون ببساطة أن يعيشوا حياتهم اليومية بسلام وأمان.
وفي الوقت نفسه، فإن التحرك الفوري للشرطة لمواجهة الجريمة والعنف، إلى جانب فك لغز ثلاث جرائم قتل وقعت مؤخرًا وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، يشكل مؤشرًا على وجود رغبة لدى الشرطة في تحسين الوضع ومعالجة مظاهر الجريمة، كما يفتح المجال أمام إمكانية حقيقية لتحسين حياة سكان يافا وتعزيز شعورهم بالأمن.
المطلوب اليوم هو أن يسير تعزيز الأمن جنبًا إلى جنب مع تعزيز الثقة، وأن تكون العلاقة بين الشرطة ومجتمع يافا قائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، بما يخدم جميع سكان المدينة.
معلش استاذ امير الرجاء استعمال المسطلح الصحيح بما انك محامي وانسان محترم هو ليس عرقلة انما اعتقال سافل وذلك بسبب دفاعه على أحد الشبان وهو مسلم وانا لا اعني التمييز في ذلك بل للدلالة على طيبة قلب أبونا ومحبته للبلد وشكرا
التعليقات