وصل موثع يافا 48 من السيد احمد مشهراوي:
لقاء مؤثر جمعني مساء أمس بصديق العائلة العزيز مصطفى بيرو، الذي غادر يافا إلى كندا قبل 60 عامًا واستقر فيها، لكن يافا لم تغادر قلبه يومًا.
كنت طفلًا في التاسعة من عمري عندما شاركت في حفل الوداع الذي أقامه والدي المرحوم عبد الفتاح سليم المشهراوي على شرفه. وكان والدي قد تولّى لسنوات طويلة إدارة نادي العمال في يافا، التابع آنذاك للهستدروت (نقابة العمال العامة).
وها هي الصور التاريخية تعيدنا إلى تلك الأيام الجميلة، حين كنت طفلًا أقف بين والدي المرحوم وصديق العائلة العزيز مصطفى بيرو، دون أن أتخيّل أن لقاءنا القادم سيكون بعد 60 عامًا!
ورغم زياراته المتكررة ليافا طوال هذه السنوات، والتي تجاوزت عشر زيارات، لم نلتقِ إلا مساء أمس.
في لقاء مليء بالمشاعر والحنين والذكريات، تحدّث مصطفى عن عشقه الكبير ليافا، وعن استعداده للتخلّي عن كل شيء من أجل العودة إليها، ووجّه نصائح صادقة من القلب لكل من شيفكّر بالهجرة وترك الوطن.
تبقى يافا في القلب… مهما طالت الغربة، ومهما باعدت بيننا السنين. ❤️
التعليقات