الأحد ، 21 جمادى الأول ، 1448 - 01 نوفمبر 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

المحامي خالد زبارقة: ندعو شباب اللد إلى التكاتف وضبط النفس لمواجهة المرحلة المقبلة بمسؤولية

يافا 48 2026-10-31 19:11:00

دعا المحامي خالد زبارقة أبناء مدينة اللد، ولا سيما فئة الشباب، إلى التكاتف ووحدة الصف والتحلي بالمسؤولية وضبط النفس، في أعقاب الأحداث التي شهدتها المدينة مؤخرًا بالقرب من المسجد الكبير في السوق.

وقال زبارقة، في كلمة ألقاها خلال مراسم الصلح بين عائلتي أبو صيام وأبو انطيلة، إن ما شهدته المدينة خلال اليومين الأخيرين يشكّل مؤشرًا لما قد تحمله المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن اللجنة الشعبية عقدت اجتماعًا مع الشرطة استمر حتى منتصف الليل، جرى خلاله طرح المواقف والتأكيد على ضرورة التعامل بمسؤولية مع التطورات.

وأكد أن أبناء المدينة لا يسعون إلى المواجهات أو الصدامات مع أحد، لكنهم في الوقت ذاته يقفون صفًا واحدًا وسدًا منيعًا أمام كل من يحاول استهدافهم، مشددًا على أن الموقف يتطلب الحكمة والمسؤولية حفاظًا على مستقبل الشباب والأجيال القادمة.

وأضاف أن اللجنة الشعبية واصلت جهودها حتى عودة الشباب إلى منازلهم، وعملت على توضيح الأمور واحتواء الموقف، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكاتف والتعالي على الخلافات والجراح، والابتعاد عن مظاهر الاستعراض والتصرفات غير المسؤولة.

ووجّه زبارقة نداءً إلى شباب المدينة وأهلها بضرورة التحلي بالصبر وضبط النفس، والتواصل مع اللجنة الشعبية عند وقوع أي حدث، حتى يتسنى التعامل معه بسرعة ومسؤولية قبل أن يتفاقم، مؤكدًا أن اللجنة ستواصل أداء دورها في حماية الشباب ودعم تقدمهم في التعليم وبناء مستقبلهم.

وختم بالتشديد على أن مسؤولية الجميع تقتضي التصرف بحكمة ووعي، وتغليب مصلحة المجتمع ومستقبل أبنائه على أي اعتبارات أخرى.

comment

التعليقات

3 تعليقات
إضافة تعليق

مواطن من اللد

2026-10-31 20:17:13

يا مرحبا بالموت اذا لزم الامر

محمد.من.سنقافورا

2026-11-01 00:46:35

كل.الاحترام.اللهم.بارك.في.وطنية.اهل.اللد.وعرب.ال.٤٨.

إضافة رد

مواطن من اللد

2026-10-31 20:14:53

لا احنا شايفينهم ولا عاملين الهم حساب ولا وزن

إضافة رد

يفاوي

2026-10-31 19:27:38

واحنا اهل يافا معكم . كلنا صغير وكبير مع اهلنا في اللد والرمله وباقي المدن من الشمال للجنوب. ساعة الساعه كلنا واحد

إضافة رد
load تحميل
comment

تعليقات Facebook