ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 176 قتيلاً وقتيلة، وذلك عقب مقتل شاب وإصابة شخصين آخرين بجريمة إطلاق نار وقعت أمس في مدينة رهط.
وتأتي هذه الحصيلة لتسلّط الضوء مجدداً على حجم نزيف الدم المتواصل في المجتمع العربي، في ظل استمرار جرائم إطلاق النار وسقوط الضحايا في مختلف البلدات العربية، وسط حالة من القلق والغضب إزاء اتساع دائرة العنف وتحوله إلى خطر يومي يهدد حياة المواطنين.
وتواصل العائلات العربية دفع ثمن هذه الجرائم، مع ارتفاع أعداد القتلى منذ مطلع العام، في وقت تتجدد فيه المطالبات باتخاذ خطوات جدية وفاعلة لمواجهة هذه الظاهرة، ووضع حد لانتشار السلاح غير القانوني ونشاط عصابات الجريمة المنظمة.
وتواجه الشرطة والحكومة الإسرائيلية انتقادات متواصلة بسبب ما يصفه مواطنون وقيادات عربية بالإخفاق في مكافحة الجريمة، وعدم توفير الحماية الكافية للمواطنين، إلى جانب استمرار غياب الردع ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل.
التعليقات