إنّها صلاة التّسابيح إن استطعت أن تصليها في كلّ يوم مرة، فافعل، فإن لم تفعل، ففي كلّ جمعة مرة، فإن لم تفعل، ففي كلّ شهر مرة، فإن لم تفعل، ففي كلّ سنة مرة، فإن لم تفعل، ففي عمرك مرة.
بذلك أرشد النّبي صلّى الله عليه وسلّم عمّه العباس ؛ حيث قال له: "يا عباس، يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك، غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سرّه وعلانيته".
وبناءً عليه استحبّ جمهور أهل العلم أداء صلاة التّسابيح ؛ لما ورد في فضلها ؛ هذا وقد قرّر المحقّقون من أهل العلم أنّ الحديث الوارد في فضلها حسن بشواهده.
كيفية صلاة التسابيح:
تصلّي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون، في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات متواصلة بتشهد واحد فقط وهو قبل التسليم .ويجوز أن تصلّيها ركعتين ركعتين فيكون هناك تشهدان .
وهي تصح في أيّ وقت ما عدا ما بعد الفجر حتى طلوع الشمس بثلث ساعة وما بعد العصر حتى الغروب؛ ويجوز أن تصلّيها جماعة مع أهل بيتك
والله تعالى أعلم
أ.د.مشهور فوّاز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء
التعليقات