أفادت جمعية مبادرات إبراهيم أن عدد القتلى من المجتمع العربي في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف منذ مطلع عام 2026 ارتفع إلى 66 قتيلاً، في ظل استمرار موجة العنف التي تشهدها البلدات العربية.
وبحسب المعطيات التي نشرتها الجمعية، فإن 60 من الضحايا قُتلوا جراء إطلاق نار، فيما بلغ عدد الضحايا الذين لا تتجاوز أعمارهم 30 عامًا نحو 33 شخصًا. كما أشارت المعطيات إلى أن من بين الضحايا ثلاث نساء، في حين قُتل ثلاثة أشخاص برصاص الشرطة.
ولفتت الجمعية إلى أنه خلال الفترة نفسها من العام الماضي 2025 سُجل مقتل 52 شخصًا، ما يعني أن عدد الضحايا هذا العام ارتفع بنحو 28 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد حوادث العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متواصلة باتخاذ خطوات جدية للحد من هذه الظاهرة المتفاقمة.
التعليقات