سجّل الشيكل ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 19% مقابل العملات الرئيسية، في تطور يعكس تحسناً واضحاً في أدائه خلال الفترة الأخيرة، وسط مؤشرات على تعافٍ اقتصادي نسبي واستقرار في الأسواق المالية.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذا الارتفاع القوي قد يدفع بنك إسرائيل إلى إعادة النظر في سياسته النقدية، حيث تزداد التوقعات باتجاه خفض سعر الفائدة مرتين إضافيتين خلال العام الجاري.
وبحسب التقديرات، فإن خفض الفائدة المحتمل يهدف إلى الحد من تأثير قوة الشيكل على الصادرات، إضافة إلى دعم النمو الاقتصادي وتحفيز النشاط في الأسواق المحلية، في ظل تحديات اقتصادية داخلية وخارجية.
ويؤكد محللون أن استمرار ارتفاع العملة قد يشكل ضغطاً على القطاعات التصديرية، ما يجعل التدخل النقدي خياراً مطروحاً للحفاظ على التوازن الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات