ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 85 قتيلًا، وذلك عقب الجريمتين اللتين وقعتا يوم الإثنين، في ظل استمرار موجة العنف التي تشهدها البلدات العربية، في احصائية لا تشمل مدينة القدس.
وبحسب المعطيات، لم تتمكن الشرطة من حل سوى 8 ملفات من مجمل الجرائم، ما يثير انتقادات متواصلة حول أدائها وعجزها عن توفير الأمن للمواطنين العرب، إلى جانب اتهامات بالتقاعس في مواجهة منظمات الإجرام.
ومنذ بداية شهر نيسان/أبريل الجاري، سُجّل مقتل 11 شخصًا، فيما تشير الإحصائيات إلى أن من بين الضحايا 7 نساء، إضافة إلى ثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا.
ويأتي هذا التصاعد الخطير في معدلات الجريمة في وقت تتزايد فيه الدعوات للسلطات الإسرائيلية لاتخاذ خطوات جدية وفورية لمكافحة الجريمة المنظمة والحد من انتشار السلاح.
يُشار إلى أن هذه الإحصائية لا تشمل مدينة القدس المحتلة، فيما كان عام 2025 قد سجّل رقمًا قياسيًا غير مسبوق بلغ 252 قتيلًا عربيًا.
التعليقات