شهدت مدينة تل أبيب، اليوم، مسيرة الأول من أيار بمشاركة واسعة من قيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، إلى جانب مئات الناشطين والناشطات.
وانطلقت المسيرة من ساحة زنجبوف باتجاه شارع روتشيلد، رافعة شعارات سياسية واجتماعية ضد الحرب وسياسات الحكومة، ومؤكدة على قيم الشراكة العربية–اليهودية والنضال المشترك من أجل العدالة الاجتماعية وحقوق العمال.
وشهدت التظاهرة حضورًا لافتًا لقيادات سياسية ونشطاء، الذين شددوا على أهمية تصعيد النضال الشعبي في مواجهة السياسات التي تعمّق الفجوات وتضرب حقوق الفئات المستضعفة.
وفي هذا السياق، قال المحامي أمير بدران، عضو بلدية تل أبيب–يافا: “الأول من أيار ليس مناسبة رمزية، بل محطة نضالية لتوحيد صفوفنا في مواجهة سياسات الإقصاء والحرب. رسالتنا من تل أبيب واضحة: لا عدالة اجتماعية بدون إنهاء الظلم، ولا شراكة حقيقية بدون مساواة كاملة.”
وتأتي هذه المسيرة ضمن فعاليات يوم العمال العالمي، على أن تتواصل غدًا السبت في مسيرة مركزية بمدينة الناصرة، بدعوة لمشاركة جماهيرية واسعة
وإحنا بنؤلك مش عارفين إنتى لمين ومع مين مع كل حترامي.وإحنا شايفين الدعم عند مين وإنتى ما عم تدعمنا بمسكن مثل البنئدمين.شبابنا ضاعت ومدارسهم طحتهم من كل المجالات عشنهم عرب ومسلمين وبندفع أجارات لبيوت عيرنا ومش حاسين إنا موجودين ولا عايشين
التعليقات