ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 101 قتيلًا، وذلك عقب مقتل شابين في جريمة إطلاق نار مزدوجة قرب مدينة الرملة ليل الجمعة – السبت، إلى جانب مقتل شاب آخر في مدينة رهط، وإصابة آخرين بجراح خطيرة في حوادث منفصلة.
وفي التفاصيل، قُتل شابان يبلغان من العمر نحو 25 عامًا بعد تعرضهما لإطلاق نار أثناء تواجدهما داخل مركبة على شارع 431 قرب مفرق الرملة. ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان لتجد المصابين دون نبض أو تنفس وقد أصيبَا بعيارات نارية نافذة، حيث تم إقرار وفاتهما في المكان.
وقبل ذلك بساعات، قُتل الشاب إسماعيل أبو عابد (في الثلاثينيات من عمره) في مدينة رهط، بعد إصابته بجراح بالغة جراء إطلاق نار أثناء تواجده في ساحة منزله. وقد حاولت الطواقم الطبية إنعاشه، إلا أنها اضطرت لإعلان وفاته في الموقع.
وفي سياق متصل، أُصيب شابان آخران بجراح وصفت بالخطيرة والحرجة في جريمتين منفصلتين، إحداهما في قرية شعب حيث نُقل شاب في العشرينيات إلى المركز الطبي للجليل في نهريا، والأخرى في بلدة الزرازير حيث أُصيب شاب (24 عامًا) ونُقل إلى مستشفى “هعيمك” في العفولة لتلقي العلاج.
وباشرت الشرطة التحقيق في الجرائم الأربع دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبهين حتى الآن، وسط تصاعد الانتقادات من قبل جهات محلية ومجتمعية لما وصفوه بالتقاعس في مواجهة الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
وتشير المعطيات إلى تصاعد غير مسبوق في وتيرة جرائم القتل منذ بداية العام، إذ بلغ عدد الضحايا 101 قتيلًا، من بينهم 92 قتلوا بإطلاق نار، وامرأة لقيت مصرعها حرقًا داخل مركبة، إضافة إلى ثلاثة قتلى برصاص الشرطة لا تشملهم الإحصاءات الرسمية. كما تُظهر الأرقام أن نحو نصف الضحايا هم من فئة الشباب دون سن الثلاثين، في ظل تحذيرات من تفاقم الظاهرة نتيجة عوامل اجتماعية واقتصادية متراكمة.
التعليقات