كشف نشر جديد لدائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أن 42 ألف طالب في سن التعليم المدرسي غير مسجلين في مؤسسات خاضعة لإشراف وزارة التعليم، ولا تعرفهم منظومة التعليم الرسمية، في معطى يظهر لأول مرة ضمن وثيقة رسمية.
وتشير البيانات إلى أن العرب يشكلون 31% من الطلاب غير المسجلين، ويتركز جزء كبير منهم في شرقي القدس، إلى جانب أطفال من القرى البدوية غير المعترف بها. وتعني هذه الأرقام أن آلاف الأطفال العرب يبقون خارج إطار الرقابة التعليمية الرسمية، رغم أن قانون التعليم الإلزامي يسري على الأطفال من سن 3 حتى 18 عاما.
وبحسب المعطيات، لم يكن 188.4 ألف طفل وفتى بين سن 3 و18 عاما مسجلين في أي مؤسسة رسمية عام 2023، بينهم 42.4 ألفا في سن التعليم المدرسي، و22 ألف طفل في سن 4 و5 سنوات.
ويرى التقرير أن وزارة التعليم تجاهلت على مدى سنوات ظاهرة واسعة تشمل مؤسسات تعليمية غير معترف بها وأهالي لا يسجلون أبناءهم في أطر رسمية. ويؤدي ذلك إلى بقاء هؤلاء الأطفال خارج متابعة ضباط الدوام المدرسي، ومن دون رقابة تربوية أو صحية أو إدارية.
وتتركز الظاهرة، إلى جانب المجتمع الحريدي المتشدد، في شرقي القدس والقرى البدوية غير المعترف بها، حيث لا تخضع بعض الأطر التعليمية لإشراف وزارة التعليم، أو لا تدرس وفق المنهاج الإسرائيلي.
وقالت عضو بلدية القدس لورا وارتون، التي تتابع الملف منذ سنوات، إن الحديث يدور عن "إهمال متواصل لعشرات آلاف الطلاب". ولم يصدر تعقيب عن وزارة التعليم.
التعليقات