شارك جمع غفير من أهالي مدينة يافا والمنطقة، مساء الخميس 21.5.2026 في أمسية وفاء مؤثرة إحياءً لذكرى مرور عام على رحيل ابن يافا البار المرحوم عبد القادر سطل “أبو أيمن”، أحد مؤسسي رابطة رعاية شؤون عرب يافا، وذلك وسط أجواء طغى عليها الوفاء والمحبة واستذكار مسيرته الوطنية والاجتماعية.
وتولى عرافة الأمسية رئيس الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا السيد عمر سكسك، الذي استعرض خلال كلمته العديد من المواقف والمحطات التي جمعته بالمرحوم، مستذكراً دوره البارز في خدمة أبناء المدينة وعطاءه المتواصل على مدار سنوات طويلة.
وتخللت الأمسية عدة كلمات وفقرات مؤثرة، من بينها كلمة زوجة المرحوم وشريكة حياته المربية عبير بلحة سطل، إلى جانب عرض فيديو كليب استعرض محطات من حياة المرحوم ومسيرته الحافلة بالعطاء.
كما ألقى كلمات خلال الأمسية كل من رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا عبد أبو شحادة، وعضو الكنيست السابق ورئيس لجنة المتابعة العليا السابق محمد بركة، وعضو الكنيست أيمن عودة، إضافة إلى المربية إلهام سكسك “أم محمد”، والمربية عميرا أبيشاي، معلمة المرحوم، والآنسة ليان عبد القادر سطل ابنة المرحوم، وأبو فتحي سطل شقيقه.
واختُتمت الأمسية بإنشاد “موطني” والتقاط صورة جماعية، وسط أجواء مؤثرة عبّر خلالها المشاركون عن وفائهم لمسيرة المرحوم عبد القادر سطل “أبو أيمن”، مستذكرين مآثره ومكانته في قلوب أبناء يافا والمنطقة.
الله يرحمك ابو ايمن ، نشهد لله العلي العظيم انك ابن يافا البار، خدمت مجتمعك واعطيت جهدك لخدمه البلد دون مقابل وبدون اي شرط. ذكرة الشخصيات الذين ضحوا بكامل جهدهم من اجل البلد ومصلحتها ومن بينها الحفاظ على مصالح المسلمين، وعلى التراث والأوقاف والحفاظ على إلهيه القوميه، ليس ابداعاً وليس مناقد للإسلام. يا ريت كانوا بمجتمعنا شخصيات كثيره مثل المرحوم ابو ايمن.رحمه الله وادخله فسيح الجنان.
إن كنت حقا يا سيد "عبد" (كاتب الرد الاول) تريد أن يصدّق القراء انك لا تستخفّ ذكاءَهم فلا بد انك ترتكز في استنكارك إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل ابن يافة البار المناضل عبد القادر سطل، عليه رحمة الله، إلى إحدى حقيقتين لا ثالثة لهما، فإما ان تكون كل التقنيات الحديثة ومستجدات العلوم وتجديداتها التي طغت فاستحوذت علين من إنترنت وشبكات وسيارات وطائرات وصواريخ وتلفونات خلوية وذكاء اصطناعي وغيرها وغيرها، كلها دون استثناء هي اختراعات ومخترعات إسلامية مِيّة في المِيّة و"منا وفينا ومن ديننا ومن نهجنا وليس من نهج الغرب"، وإما أنك تنبذ هذه المُحدَثات والبـِدَع وما يترتب عليها من إفساد ديننا وعاداتنا، فتنأى عنها وتنهى عنها، فلا تستخدم الهاتف الذكي ولا الأحمق ولا تتعالج بالطب الحديث ولا تقرب التلفزيون ولا تركب السيارة. أكتفي بهذا القدر من الرد على زعمك الواهي العقيم السقيم يا سيد "عبد" واستذكر قول الإمام الشافعي الغزاوي أثابه الله إذ يقول: "ما جادلت عالما الا غلبته وما جادلت جاهلا الا وغلبنى".
الله يرحمه
رحمه الله ، ولكن لا تدخلوا علينا ما ليس منا ولا فينا ، الاختفاء بالأربعين والسنه لموت اي شخص ليس من ديننا ، كانت بنا هذه العادات المخالفة للدين بالماضي ويرحمنا الله منها . هذا نهج الغرب وليس نهجنا .
التعليقات