أطلقت السيدة أم يوسف إبراهيم من مدينة يافا، مساء اليوم الأحد، صرخة مؤثرة خلال الوقفة الاحتجاجية التي أُقيمت في حديقة الغزازوة، رفضاً لتصاعد العنف والجريمة في المدينة، معبرةً عن ألمها وغضبها بعد فقدان نجلها، وموجهةً انتقادات لاذعة لتقاعس الشرطة عن ملاحقة الجناة.
وقالت أم يوسف إبراهيم إن الشرطة لا تؤدي واجبها في إلقاء القبض على المجرمين ومطلقي النار، مطالبةً بوضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تُسهم في استمرار الجرائم.
كما وجهت رسالة مؤثرة إلى الأمهات، قالت فيها: "كل أم لديها قاتل في منزلها، فلتخشَ الله، ولتُسلمه لينال جزاءه، ولا تشهدوا شهادة زور".
وأضافت بحرقة: "ابني لم يرتكب أي ذنب، وكان خريج جامعة، وحتى اليوم لا نعرف لماذا قُتل... لماذا كل هذا القتل؟".
ولاقت كلماتها تفاعلاً واسعاً بين المشاركين في الوقفة، الذين عبّروا عن تضامنهم مع عائلات الضحايا، مؤكدين ضرورة تكاتف المجتمع لمواجهة آفة العنف والجريمة، ومطالبين باتخاذ خطوات جادة لوقف نزيف الدم في المدينة.
التعليقات