الثلاثاء ، 15 محرّم ، 1448 - 30 يونيو 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

يافا: كلمة مؤثرة للشيخ أحمد أبو لسان على قبر نجله مصطفى

يافا 48 2026-06-29 18:23:00
يافا: كلمة مؤثرة للشيخ أحمد أبو لسان على قبر نجله مصطفى

وجّه الشيخ احمد ابو لسان والد الشاب المرحوم مصطفى أبو لسان كلمة مؤثرة خلال مراسم التشييع، دعا فيها شباب يافا إلى التمسك بالصلاة والعودة إلى الدين، محذراً من خطورة العنف وسفك الدماء.

وقال في كلمته: "يا شباب، ركعتان مما يحقر أحدكم، الصلاة يا شباب بطولة،  ولا يفوز بها إلا من اختاره الله. أوصيكم في هذا المقام بالمحافظة عليها، فقد كانت آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة".

وأضاف: "يا شبابنا؟ ارحموا أنفسكم وعودوا إلى الله، فقوتكم مع بعضكم البعض لا على بعضكم البعض، وأنتم فيكم الخير أينما كنتم، وترفعون رؤوسنا في كل مكان".

واستذكر الوالد حديثاً دار بينه وبين ابنه مصطفى قبل أيام من وفاته، حين قال له: "تعال نعمل اتفاق، إن متّ قبلك تخبرني عن الملكين، وإن متّ  قبلي أقف على قبرك وأذكّرك بما تقول عند السؤال"، داعياً الله أن يثبته عند السؤال وأن يجعله من أهل الرحمة والمغفرة.

وأكد الأب رضاه بقضاء الله وقدره، قائلاً: "أشهد الله أني راضٍ عنه، وأحتسبه عند الله، ولا نريد أن نعرف من قتل مصطفى أو كيف أو لماذا، بل نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، فالمظلوم منصور عند الله، ونرجو له الفوز في الآخرة".

وشدد في رسالته إلى الشباب على ضرورة الابتعاد عن العنف وسفك الدماء، قائلاً: "إياكم، إياكم، إياكم والدم الحرام، فلا تتركوا الصلاة ولا تصيبوا الدماء بغير حق، فأول ما يُحاسب عليه العبد الصلاة، وأول ما يُقضى بين العباد يوم القيامة يكون في الدماء".

واختتم كلمته برسالة إلى المجتمع في الداخل والخارج، مؤكداً أن الخوف من الله هو أساس صلاح الأفراد والمجتمعات، وقال: "رأس الأمر مخافة الله، وما بعد ذلك يأتي تباعاً، بارك الله فيكم جميعاً".

comment

التعليقات

10 تعليقات
إضافة تعليق

ابن يافا البي بنزف

2026-06-29 23:07:49

الله يرحم روحو امين يارب معاني بعرفوش ولا مره شفتو بس بكفي انو ابن بلدي وابن ديني يااااااربببب ارحمو وارحم جميع اخواننا المسلمين ويصبر اهلو . عظمه الله أجرك اخوي احمد يعزيز وغالي

إضافة رد

سامي ابو العافية ابو السعيد

2026-06-29 20:00:21

عظم الله اجركم الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان يارب العالمين

إضافة رد

ابو اشرف

2026-06-29 19:53:28

الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه ويصبر أهله كلام جوهره يا شيخ عظم الله أجركم واحسن عزاءكم

إضافة رد

صدام محمد

2026-06-29 19:37:27

رحمه الله عليك يا مصطفى الله يرحمك ويسامحك ويغفر لك ما اعظم ابوك رجل الله يثبتك ويقويه

إضافة رد

علي

2026-06-29 19:30:52

عظم الله اجركم ورحم الله مصطفى . شكرًا لك من القلب اخي احمد على هذا التذكير المبارك ما أحوج شبابنا إلى مثل هذه الكلمات التي تدعو إلى الصلاة وتقوى الله. أسأل الله أن يكتب لك وله ولنا الأجر وأن يجعلنا وإياك من المحافظين على الصلاة والثابتين على طاعته وأن ينفع بها شبابنا ويحبب بينهم ويؤلف بين قلوبهم ويجعلهم متعاونين على البر والتقوى وأن يرزقنا جميعًا الثبات على الصلاة والطاعه وأن يحفظ بلادنا ويجعلها بلدًا آمنًا مطمئنًا، وسائر بلاد المسلمين.

إضافة رد

يافا

2026-06-29 19:25:34

اللة يصبرك يا شيخ احمد

إضافة رد

جارة

2026-06-29 19:19:10

الله يثبته عند السؤال يا رب

إضافة رد

ابن الرملة حي الجواريش

2026-06-29 19:17:53

شيخ احمد انت انسان عظيم صبر الله قلبك كلماتك جعلتي ابكي رحم الله ابنك اخي احمد واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وصدقت حسبك الله ونعم الوكيل اخوك ومحبك ابن الجواريش

إضافة رد

ابو هاني

2026-06-29 19:10:56

الله يصبّرك ويكون بعونك يارب العالمين

إضافة رد

الحمد لله والصلاه والسلام على رسوله الكريم

2026-06-29 18:54:33

"عرفناك يا شيخ أحمد أبو لسان في مواطن الشدائد قبل الرخاء، ورأينا في كلماتك اليوم معنى الصبر الحق، لا الصبر الذي يُقال، بل الصبر الذي يُعاش. وقفتَ بقلب الأب الثاكل، ولسان المؤمن الراضي بقضاء الله، فلامست كلماتك القلوب قبل الآذان. لقد جسّدت معنى قول الله تعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. "ويافا اليوم، بأهلها ورجالها ونسائها وشبابها، أثبتت أنها مدينة الوفاء والأصالة، تجتمع على المحبة، وتتكاتف في المصاب، وتُكرم أبناءها في حياتهم وبعد رحيلهم. لقد كان هذا المشهد شهادةً على معدن أهلها الأصيل، ووحدتهم في مواساة المكلوم، وحملهم لهمّ بعضهم بعضًا." "أما زينة الشباب، ذلك المحب لله، فقد رحل جسدًا، وبقي أثره الطيب، وسيرته الحسنة، ودعوات المحبين له. فنسأل الله أن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجمعه بالصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا." "نسأل الله أن يربط على قلب الأب الثاكل، وأن يجعل صبره صبر المحتسبين، وأن يعظم أجره، وأن يجعل ما قاله من كلمات الإيمان والرضا نورًا في ميزان حسناته. فالمؤمن عند البلاء يُعرف، وأهل المروءة عند الشدائد يظهرون، وقد كان هذا الموقف صفحةً مشرقةً في تاريخ يافا وأهلها." رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وحفظ يافا وأهلها، وجعلها دائمًا مدينةً للمحبة والتراحم والتكافل.

إضافة رد
load تحميل
comment

تعليقات Facebook