استضاف شباب الصحوة الإسلامية في مدينة اللد، مساء أمس، فضيلة الشيخ مهدي مصالحة، وذلك بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، في درس ديني أُقيم في المسجد الكبير، بحضور جمع من المصلين وأبناء المدينة.
وتناول الشيخ مصالحة في حديثه الأحداث التي سبقت معجزة الإسراء والمعراج، مستعرضًا ما تعرّض له النبي محمد ﷺ وأصحابه من شدائد ومضايقات على يد كفار قريش، والتي بلغت ذروتها بوفاة عمّه أبي طالب، الذي شكّل سندًا وحمايةً للنبي ﷺ في تلك المرحلة العصيبة. وأكد الشيخ على ثبات النبي ﷺ وصبره، مشددًا على أهمية الاقتداء به في الصبر والثبات على الحق في مواجهة المحن.
وفي محور آخر من الدرس، تطرق الشيخ إلى رحلة الإسراء والمعراج من زاوية غير مألوفة، موضحًا أن وصف المسجد الأقصى لا يقتصر على البعد الجغرافي، بل يدل على عِظم البركة والمكانة. وأشار إلى أن دخول المسجد الحرام في فتح مكة شكّل بداية عالمية الإسلام الأولى، وأن دخول المسجد الأقصى سيكون بإذن الله بداية عالمية الإسلام الثانية.
التعليقات