تحتفظ المعلمة باسمة عازر من قرية عابود بطربوشٍ يافاوي يعود عمره لأكثر من 100 عام، كان يعود لوالدها الذي عمل مديرًا للجمرك في مدينة يافا قبل نكبة عام 1948.
وتقول عازر إنها قررت الحفاظ على الطربوش كجزء من الذاكرة العائلية والوطنية، لما يحمله من قيمة تاريخية ورمزية تعكس ملامح الحياة في يافا قبل التهجير.
ولا يقتصر الإرث اليافاوي في منزلها على الطربوش فقط، إذ تشير إلى أن البوفيه الخشبي الموجود في البيت هو الآخر من يافا، إضافة إلى بلاط المنزل المميز الذي يعود بأصوله إلى المدينة، ليشكّل المنزل شاهدًا حيًا على ارتباطه بيافا وتاريخها.
ويُعد هذا الطربوش واحدًا من المقتنيات النادرة التي ما زالت تحفظ تفاصيل من حياة الفلسطينيين في المدن الساحلية قبل النكبة، وتجسد تمسّك العائلات بذاكرتها وهويتها رغم مرور أكثر من سبعة عقود.
ليش هيك بتحكي !!!! ذكريات يافيه جميله بالعكس... تعبنا كتير ..كل ما نفتح الموقع مقتل...مصرع..عمليات انعاش.. حوادث طرق مروعه... وووووو على الاقل كلام يشحن الذاكره الجميله
المجتمع بمر بكارثه العقل بستوعبهاش شباب بتروح للقرد والنمر شرف وخوف من الكل عليهم اكتر من شباب بزينه اعمارهم خلي الطربوش عجهه مش فاضيين
التعليقات