نشر موقع يافا 48 صورة نادرة يُرجح أن تاريخها يعود بين أعوام 1965 و1975، تظهر أحد الأفران الشهيرة في حي العجمي بمدينة يافا. ويعتقد أن الصورة التُقطت لمخبز الدبيك، الذي كان واحداً من أشهر الأفران في الحي إلى جانب فرن العباس وأفران أخرى.
وتبرز الصورة جانباً من الحياة في الحي بعد النكبة، حيث استمرت الأفران بتقديم الخبز للمجتمع المحلي وسط أجواء تعكس مزيجاً من الاستقرار والنشاط التجاري في تلك الفترة.
يدعو موقع يافا 48 القراء للمساعدة في توثيق الصورة بمزيد من التفاصيل حول تاريخها وأصحابها، لإثراء الذاكرة التاريخية للمدينة.
الله يرحمك يازوج اختي سلوى ويرحم جميع اموات المسلمين
هذا عباس الله يرحمه جوز سلوى كنت صغيره لكن هو في ذكرتي كان معه كمان خليل صكحفي
العائلة مكاوي بكون نسيب دار القبطان
الرجل اللي بالصورة هذا نفسه عباس المكاوي الفرن كان بجانب دار الريفي ومقابل دار صالح ابو محمد السطل أخو ابراهيم ابو ابوصالح السطل وبعد ردم بيت ابو محمد بنوا مركز هيرش للطفولة المبكرة لعباس كان مساعد اسمه خليل السكحفي ابو ابراهيم من بيارة دكة الله يرحمه وكانت في واحدة اسمها ام حسن العائلة تبعتها مش متذكراها كانت اللي بده يخبز تروح على داره وتحمل الطبق اللي عليه العجين وذلك بالأجرة او بالمقايضة يعني مقابل أرغفة من الخبز وتخبز له اياه وترجعه وهكذا حسب الإتفاق كانت هذه المرأة نشيطة جداً وكان لها سلطة ورهبة على الناس خاصة بالأعياد كانت تآخذ أدوار لخبز صواني الكعك( السدورة النحاس )كانت تضع الحواية وهي قطعة كبيرة من القماش تلفها لكي لاتشعر بثقل سدر النحاس على رأسها وتركض على الفرن لكي تسبق الآخرين وان أنسى لا أنسى صوتها الجهور وهي تقول: وسَع وسَع وسَع ملاحظة ؛ مش متأكدة من اسم عائلة عباس هل هي مكاوي أوأُرشلَي ! ولا أذكر عائلة أم حسن ولكن أذكر اين كانت تسكن في شارع وراء دار الدريعي اما عبَاس فكان يسكن في شارع. أول دار على الدرج مقابل دار سلڤي الصفدي وقريب على الحاووز
التعليقات