شهدت مدينة اللد ظهر اليوم الأربعاء 11.2.2026 مشاركة واسعة في خيمة البقاء المقامة أمام مصبنة الفأر في شارع غولومب، وذلك في إطار الاحتجاجات المتواصلة على تصاعد جرائم العنف والجريمة المنظمة التي تضرب المجتمع، وما تخلّفه من حالة خوف وتهديد مباشر لأمن المواطنين ومستقبل أبنائهم.
وجاءت هذه الخطوة في ظل حالة من القلق المتزايد جراء تفشي جرائم القتل وأعمال العنف، حيث أكد المشاركون أن حضورهم يشكّل رسالة واضحة برفض الاستسلام لواقع الجريمة والخوف، وتمسّكهم بحقهم في الأمن والحياة الكريمة.
وعُلّقت على جدران الخيمة ومحيطها لافتات وشعارات تعبّر عن الموقف الرافض للعنف، من بينها:
"معًا لنحمي مجتمعنا… بالأخلاق قبل القانون"،
"الاختلاف لا يبرر الكراهية… والحوار أقوى من أي عنف"،
"الأمن يبدأ من القلب"،
في رسالة تؤكد أن مواجهة الجريمة لا تقتصر على الجانب القانوني فحسب، بل تبدأ من تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام.
ودعا المنظمون الأهالي إلى مواصلة المشاركة والدعم في فعاليات خيمة البقاء، الممتدة من يوم 11/2 حتى يوم 17/2، يوميًا الساعة الرابعة عصرًا، مؤكدين أن الحضور الشعبي الواسع يعزز وحدة الصف ويؤكد أن مواجهة الجريمة مسؤولية جماعية تتطلب صوتًا موحدًا وحراكًا مستمرًا.
وشدد المشاركون على أن التصدي لآفة العنف والجريمة المنظمة لا يمكن أن يكون جهدًا فرديًا، بل يستوجب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لحماية المجتمع والحفاظ على تماسكه.
معًا نقول: لا للجريمة، لا للعنف، نعم للأمان والكرامة والتماسك المجتمعي.
التعليقات