الخميس ، 24 شعبان ، 1447 - 12 فبراير 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

دعوات لأوسع مشاركة في خيمة البقاء باللد احتجاجاً على تصاعد جرائم العنف والجريمة

يافا 48 2026-02-11 22:13:00
دعوات لأوسع مشاركة في خيمة البقاء باللد احتجاجاً على تصاعد جرائم العنف والجريمة


تشهد مدينة اللد منذ ظهر اليوم الأربعاء مشاركة واسعة في خيمة البقاء المقامة أمام مصبنة الفأر في شارع غولومب، والتي أُقيمت احتجاجاً على تصاعد جرائم العنف والجريمة المنظمة التي تعصف بالمجتمع العربي.

وجاءت إقامة الخيمة في ظل حالة من القلق المتزايد جراء تفشي جرائم القتل وأعمال العنف، حيث أكد المشاركون أن حضورهم يشكّل رسالة واضحة برفض الاستسلام لواقع الجريمة والخوف، وتمسّكهم بحقهم في الأمن والأمان والحياة الكريمة.

ودعا المنظمون الأهالي إلى مواصلة المشاركة والدعم في فعاليات خيمة البقاء، الممتدة من يوم 11/2 حتى 17/2، يوميًا عند الساعة الرابعة عصرًا، مؤكدين أن الحضور الشعبي الواسع يعزز وحدة الصف ويؤكد أن مواجهة الجريمة مسؤولية جماعية تتطلب صوتًا موحدًا وحراكًا مستمرًا.

وقال عضو الكنيست السابق سامي أبو شحادة: "اليوم تم افتتاح خيمة الاعتصام ضد العنف والجريمة في مدينة اللد، وهذه الخيمة ستستمر بفعالياتها ونشاطاتها حتى 18 من الشهر الجاري، وندعوكم جميعاً للمشاركة، فحضوركم واجب ديني وأخلاقي ووطني من الدرجة الأولى".

من جانبه قال المحامي خالد زبارقة: "الهدف من خيمة البقاء أن نُسمع صوتنا ونُخرج مجتمعنا من حالة العجز التي يعيشها. نحن نملك الكثير من عوامل القوة والتأثير القادرة على لجم ظاهرة العنف ومحاصرتها، لكن هذه القوى تشعر بالعجز والشلل، وهذا الشعور غير حقيقي، ونتمنى أن تأخذ دورها في مواجهة العنف والجريمة". وأضاف: "نوجّه رسالة بأننا باقون هنا ما بقي الزعتر والزيتون، ولن نسمح بتمرير السياسات الرامية إلى تفكيكنا وتهجيرنا".

كما دعا زبارقة إلى أوسع مشاركة في فعاليات الخيمة قائلاً: "نتمنى على الجميع المشاركة لنُسمع صوتنا ونُفعّل قوانا حتى تأخذ دورها".

بدوره قال الناشط الاجتماعي غسان منير: "هذه الخيمة أقيمت احتجاجاً على الجريمة لنُسمع صوتنا ونتحدث. ستشهد الخيمة فعاليات مختلفة، ومن المهم جداً أن يتواجد الجميع ويعبّروا عن موقفهم الرافض لجرائم العنف".

ويأمل القائمون على المبادرة أن تسهم خيمة البقاء في تعزيز الوعي المجتمعي وتحفيز تحرك شعبي واسع يضع قضية العنف والجريمة في صدارة الاهتمام حتى تحقيق الأمن والاستقرار المنشود.

US0uMqZpKBA7wHgkMiQ5nMyOa4sBsNObDNXRHuwF.jpg 1SW8ptEvmv5iNuLh77HHrjlHy9OELqGji7e28Pn9.jpg EZmaZX2pAJQRVpfobecKgRQJGvo8RybdCjhXqq8V.jpg vk89BCxYagE9py2lPzEPszGBfDIeNsC4zPUughYO.jpg SJIu0NGe9IyKjBO1EAjMGCAQQRqcZLQwqbfCcKld.jpg 2vik9aew2LonQzEWu9ZU8mYokkcFkuHW4ONSWh4i.jpg gM4atRO9ClGPneZVjrRqvDbZgZBpd5euFhiqo4CY.jpg JMRRm0bMk6CtjoAMXadVxmAZd1YVBNdAf9Pnq1qH.jpg BUSUBWIW2luVMt8xT724Fb9LQfnecJLqNdG1LTvm.jpg AyLN4x1uSS4CvAyBySvHA06L8vEg4DJbjCF46T1a.jpg OBtcd9ubOOnxSLEyUOQKgVrK9A3Y6gWtcUA1g5Ur.jpg RVdQX4JClBKPIQopSutdIONnGSDCSktSMEdFi6aK.jpg h2P4JXQau9NB4NPvKvj6X3I0YvDlPlSssCP2jlK4.jpg nV0vm79ibREqwct4ex1KNMuywM10EpZLI2zgxlc4.jpg mmkhwMeI2yDvRrDwzy2e8cLALC0MTdBnrh83lT8g.jpg tXDG4fWCEJS4c3kDcy1r7QEPgahKqWBR76Mpyj6N.jpg PAphASJ1dlZFoGA14zoBslK5U3fUdUiUaj8CVyUU.jpg o7cx6rIt9rMHjRmq0jB6KkV7Zcj1gOUXag3PevqZ.jpg GQpOIrY6lCeB6Ymr4smXvuYoUVdU6F7pzaWwJVUv.jpg UKsr0KbsUa4QgcZoQEdzyBRn4NrNRWiYzYfpbyRH.jpg e9oIusIv5M4IzkJbbcKm2C8eEmWmkOjrf3CruU0H.jpg guwTX5Wn4nY2PapJBYoL0RrUSAosYJ1cmZQCbgmv.jpg
comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook