قُتل شاب، مساء اليوم الأربعاء، متأثرًا بإصابته برصاص الشرطة في بلدة كابول بمنطقة الجليل، فيما قُتل شاب آخر إثر إصابته بجراح وُصفت بالحرجة من جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة اللقية بمنطقة النقب.
وعُلم أن الضحية من كابول هو الشاب أحمد محمد أشقر، وكان قد أُصيب برصاص الشرطة خلال مطاردة داخل البلدة، قبل أن يُنقل إلى "المركز الطبي للجليل" في نهريا، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا متأثرًا بجراحه.
من جانبه، أعرب وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، عن دعمه لعنصر الشرطة القاتل، وقال إن "من يعرّض الشرطة للخطر يجب أن يتم تحييده"، علما بأن الشرطة لم تشر إلى "خطر" تعرض له عناصرها، وقالت إن ملابسات الحادثة لا تزال قيد الفحص.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في الشرطة قوله إن "إطلاق النار نُفذ على ما يبدو باتجاه عجلات الدراجة النارية"، مضيفًا أن "من المحتمل أن تكون الرصاصة قد أخطأت الهدف، والأمر قيد الفحص لدى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)".
وفي حادثة منفصلة، أصيب شاب يبلغ من العمر نحو 25 عامًا، بجراح حرجة من جراء تعرضه لإطلاق نار في بلدة اللقية، قبل نقله إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، وهو بحالة حرجة جدًا ويخضع لعمليات إنعاش.
وقالت الطواقم الطبية إن "المصاب وُجد فاقدًا للوعي، من دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده. قدمنا له علاجًا منقذًا للحياة شمل عمليات إنعاش مطولة، ونقلناه إلى المستشفى فيما كانت حالته حرجة جدًا ونحن نكافح لإنقاذ حياته".
وسرعان ما أقرت الطواقم الطبية في مستشفى "سوروكا" وفاة الضحية إثر فشل محاولات إنعاشه؛ ولم تعرف خلفية إطلاق النار في اللقية، كما أن الشرطة لم تعلن عن اعتقال مشتبه بهم.
التعليقات