أفرجت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم السبت عن فضيلة الشيخ مجدي خطيب، رئيس حركة الدعوة والإصلاح، وذلك بعد ساعات من اعتقاله أثناء عودته من مدينة اللد إلى بلدته عرابة.
وكانت السلطات قد اعتقلت الشيخ خطيب بعد ظهر أمس الجمعة، عقب إلقائه خطبة الجمعة في المسجد العمري الكبير بمدينة اللد، والتي تناول خلالها قضايا دينية واجتماعية تهم أبناء المجتمع، دون أن تتضح حينها أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
وقال المحامي خالد زبارقة إنّه لا يوجد أي مبرر قانوني لاعتقال الشيخ مجدي خطيب، مشيرًا إلى أنّ الشيخ أمضى ليلة من شهر رمضان دون سحور أو إفطار، وفي ظروف وصفها بغير الإنسانية، فقط بسبب تعبيره عن مشاعره الإنسانية تجاه ما يجري ومعاناة أهالي قطاع غزة.
وأضاف زبارقة أن ما ورد في خطبة الشيخ لا يتضمن أي مخالفة قانونية، مؤكدًا استهجانه لعملية الاعتقال، وداعيًا السلطات الإسرائيلية إلى الكفّ عن مثل هذه الإجراءات، واحترام حق المسلمين في أداء عباداتهم بحرية داخل المساجد، وعدم التدخل في خطب الجمعة والشعائر الدينية.
من جانبه، قال الشيخ مجدي خطيب عقب الإفراج عنه:
"تم اعتقالي بسبب إنسانيتي وحبي لديني ودعائي لغزة. هذه إنسانية، وإن كانت هذه هي التهمة فنحن نعتز بها ولن نتنازل عنها، فهذا واجب ديني وإنساني، وسنبقى نعتز بأهلنا في غزة وفي كل مكان".
وأشار الشيخ إلى حجم المعاناة الإنسانية، خاصة في صفوف الأطفال والطلبة، متسائلًا عن كيفية الصمت أمام ما وصفه بالكوارث الإنسانية التي يعيشها أطفال غزة.
التعليقات