لاول مرة بالتاريخ، أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا حالة الطوارئ خوفا من هجوم طائرات إيرانية مسيرة غرب الولايات المتحدة الأمريكية.
وقام مكتب التحقيقات الفيدرالي بتنبيه سلطات إنفاذ القانون في كاليفورنيا إلى احتمالية شن إيران ضربات بطائرات بدون طيار على الساحل الغربي رداً على الحرب الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية.
وجاء في التنبيه الذي حصلت عليه شبكة ABC News أن " إيران زعمت أنها كانت تطمح إلى شن هجوم مفاجئ باستخدام طائرات بدون طيار من سفينة مجهولة الهوية قبالة سواحل الولايات المتحدة، وتحديداً ضد أهداف غير محددة في كاليفورنيا، في حالة قيام الولايات المتحدة بشن ضربات ضد إيران
وتابع تحديث مكتب التحقيقات الفيدرالي: "ليس لدينا أي معلومات إضافية حول توقيت أو أسلوب أو هدف أو مرتكبي هذا الهجوم المزعوم.
ظهر هذا الإنذار في الوقت الذي واصلت فيه إدارة ترامب هجومها المتواصل على إيران. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد متواصل في الشرق الأوسط، حيث يستخدم النظام في طهران الطائرات المسيّرة كأداة رئيسية للرد.
امتنع كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض عن التعليق على هذه القصة. كما ارتفع استخدام الطائرات بدون طيار من قبل عصابات المخدرات المكسيكية في الأشهر الأخيرة، مما زاد من المخاطر على أمن الحدود الأمريكية وسلامة الأفراد العاملين في المنطقة.
وقال جون كوهين، الرئيس السابق للاستخبارات في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، إن احتمال انتقال حرب الطائرات المسيّرة إلى الأراضي الأميركية يثير القلق، مشيرا إلى أن إيران "تملك حضورا واسعا في المكسيك وأميركا الجنوبية، ولديها علاقات وقدرات في مجال الطائرات المسيّرة، كما بات لديها الدافع لتنفيذ مثل هذه الهجمات".
وأضاف أن إصدار هذا التحذير يهدف إلى مساعدة سلطات الولايات والجهات المحلية على الاستعداد والتعامل مع مثل هذه التهديدات المحتملة.
وأعرب مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأميركية خلال الأشهر الأخيرة عن قلق متزايد من توسّع استخدام الطائرات المسيّرة من قبل عصابات المخدرات المكسيكية، وإمكانية استخدام هذه التكنولوجيا في هجمات تستهدف قوات أو عناصر أميركية قرب الحدود مع المكسيك.
التعليقات