أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن موقف بلاده من الأزمة المرتبطة بإيران “واضح وصريح”، مشددًا على أن تركيا تقف دائمًا إلى جانب السلام والحلول الدبلوماسية، وليس المواجهة العسكرية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في برنامج إفطار رمضاني لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة، حيث أشار إلى أن التوترات التي تشهدها المنطقة تصاعدت منذ الهجمات التي بدأت أواخر فبراير على إيران.
واتهم أردوغان إسرائيل بتكثيف عملياتها العسكرية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وبالسعي إلى توسيع نطاق المواجهة في المنطقة، محذرًا من أن الشرق الأوسط يتجه نحو أزمة خطيرة قد تكون لها تداعيات واسعة.
كما لفت إلى أن حالة عدم الاستقرار لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي والتجارة والطاقة والسياحة، مؤكدًا أن الاقتصاد الدولي يعيش مرحلة من الغموض لم يشهدها منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وشدد الرئيس التركي على أن بلاده تبذل جهودًا مكثفة لوقف إطلاق النار وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، بهدف منع اتساع رقعة الصراع وسقوط مزيد من الضحايا.
وأضاف أن تركيا تسعى إلى تهدئة التوترات في المنطقة وتحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن الشعب التركي والمجتمع الدولي يدعمان هذه المساعي، وأن أنقرة تأمل في تجاوز المرحلة الحالية وفتح أفق جديد أكثر استقرارًا للمنطقة.
التعليقات