ينشر موقع يافا 48 صورة تاريخية نادرة تعود إلى عام 1922، تُظهر مجموعة من أبناء البحارة في ميناء يافا خلال يوم إجازتهم، حيث اعتادوا التجمع في الميناء لتعلم مهارات الإبحار والعمل في البحر.
وتُجسد الصورة جانبًا من الحياة اليومية في يافا القديمة، حيث كان البحر مصدر رزق رئيسي لسكان المدينة، وكانت مهنة الصيد والإبحار تُورّث من الآباء إلى الأبناء، جيلاً بعد جيل.
ويظهر في الصورة عدد من الفتية بملابسهم التقليدية، يجلسون ويقفون معًا في مشهد يعكس روح البساطة والترابط الاجتماعي، إضافة إلى شغفهم المبكر بتعلم مهنة أجدادهم.
وتحمل هذه اللقطة قيمة تاريخية كبيرة، إذ تسلط الضوء على دور ميناء يافا كمركز حيوي للحياة الاقتصادية والاجتماعية، وكمدرسة مفتوحة يتعلم فيها الصغار أصول العمل في البحر، في زمن كانت فيه الحرفة جزءًا أساسياً من هوية المدينة وسكانها.
التعليقات