“ما في أجمل من بلادنا: يافا وبحرها”.. كلمات تعبّر عن حنين وشوق كبيرين على لسان الحجّة، حيث استرجعت ذكرياتها في المدينة القديمة واشتياقها لأجواء البساطة ،متحدثة عن ذكريات البيارات وبساتين البرتقال التي لطالما ميّزت المكان.
وأضافت وهي تستذكر أيام الزمن الجميل، أنها كانت تجتمع مع أهلها تحت شجرة الجميزة والتوتة في أجواء مليئة بالألفة والمحبة، معربة عن أملها في عودة تلك الأيام والعيش مجددًا في بلدها وبين أهلها، في مشهد يجسد عمق الحنين والارتباط بالأرض والذاكرة.
التعليقات
1 تعليقات
مسلم وافتخر
2026-04-11 22:02:00
اللهم ادخل هذا الحجة الفردوس الأعلى
والله اثرت في لهجتها وكلام من القلب
يا حجة كما قلتي إلنا الله ويكفينا هذا ، مساكين الشرائع الأُخرة يطحنوا ماء هداهم الله امين
التعليقات