رغم التقديرات بأن وقف إطلاق النار قد يخفف من حالة الشلل التي أصابت سوق السكن خلال فترة الحرب، إلا أن المؤشرات الحالية تدل على أن السوق سيبقى في حالة ضعف واضحة خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب المعطيات، توقف السوق شبه كليًا خلال الحرب، واقتصرت الصفقات على عدد محدود من العمليات، معظمها استكمال لصفقات سابقة أو شراء شقق مستعملة أو جاهزة في مراحل البناء الأخيرة.
وتشير التقديرات إلى أن الأزمة لم تبدأ مع الحرب، بل سبقتها منذ مطلع العام، إذ شهد كانون الثاني/يناير واحدًا من أضعف الأشهر، خصوصًا في سوق الشقق الجديدة، حيث باع المقاولون 2315 شقة فقط، بينها 1668 شقة في السوق الحرة، وهو ما يعادل نحو نصف المعدل الشهري المعتاد.
كما يواصل مخزون الشقق الجديدة غير المباعة لدى المقاولين الارتفاع، بعدما بلغ في كانون الثاني/يناير مستوى قياسيًا وصل إلى 86 ألف شقة، في وقت يواصل فيه المشترون تأجيل قرارات الشراء بسبب الضبابية السياسية والاقتصادية.
ويُرجَّح أن يستمر هذا الوضع، مع بقاء حالة عدم اليقين في السوق على الأقل حتى موعد الانتخابات، حتى في حال عدم تجدد الحرب مع إيران.
التعليقات