تشهد البلدات العربية تصاعدًا خطيرًا في جرائم القتل وأحداث العنف منذ مطلع العام الجاري، في ظل استمرار دوامة الجريمة التي تحصد الأرواح بشكل شبه يومي، وسط حالة من القلق والغضب في أوساط المجتمع العربي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 103 قتلى منذ بداية العام وحتى اليوم، في واحدة من أكثر السنوات دموية خلال الفترة الأخيرة.
وتُظهر البيانات أن 97 من الضحايا قتلوا جراء عمليات إطلاق نار، فيما سُجلت جرائم قتل أخرى باستخدام الطعن، إلى جانب مقتل امرأة ورجل حرقًا داخل مركبة ومبنى، إضافة إلى مقتل شاب في جريمة دهس متعمدة.
وتعزو الشرطة غالبية الجرائم إلى خلفيات جنائية وخلافات شخصية، بينما يؤكد مراقبون وناشطون أن انتشار السلاح، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تقاعس السلطات في مكافحة الجريمة، كلها عوامل تسهم في تفشي العنف داخل المجتمع العربي بشكل غير مسبوق.
التعليقات